الأغذية والمكملات الغذائية

ميلاتونين للنوم

يُعد النوم من الأمور الصحية الهامة لحياتك كأهمية النظام الغذائي الصحي وممارسة الرياضة، حيث تؤثر قلة النوم أو الأرق علي صحتك الجسدية والعقلية.

ميلاتونين للنوم

ويأتي هنا دور هرمون الميلاتونين للنوم ، والذي يعمل على تنظيم دورة النوم الطبيعية والساعة البيولوجية للجسم.

 

ومع انتشار حالات الأرق والتي أصبحت مرضية، تم توفير الميلاتونين كمكملات غذائية صحية لعلاج حالات الأرق واضطرابات النوم.

 

وأثبتت العديد من الدراسات فعّالية الميلاتونين في التغلب على الأرق بالإضافة إلي العديد من الفوائد الأخري.

 

لذلك في هذا المقال العلمي سنتطرق إلي هذه الدراسات عن الميلاتونين للنوم بالإضافة إلى طريقة استخدامه وآثاره الجانبية.

قائمة المحتوى

هرمون النوم الميلاتونين

يُعرف الميلاتونين على أنه هرمون النوم والذي يتم إفرازه من الغدة الصنوبرية في المخ، ويعد المسؤول عن تنظيم الإيقاع الحيوي للجسم والذي يشمل اليقظة والنوم.

 

ويرتبط إفراز هرمون الميلاتونين بوجود الضوء من عدمه أي تقل نسبته في وجود الضوء وتزداد في الظلام مما يسبب الشعور بالنعاس والنوم.

 

كما يعمل هرمون النوم الميلاتونين كمنظم للوقت في الجسم وجلب النوم والتخلص من الاضطرابات الذهنية والنفسية.



 

ويتوفر هرمون الميلاتونين في صورة مكملات غذائية ودوائية والتي تساعد في علاج حالات الأرق المصاحبة لتغييرات أوقات العمل والسفر وغيرها.

دواء ميلاتونين للنوم

تم توفير دواء ميلاتونين للنوم بشكل واسع وهو دواء يتم تحضيره صناعيًا ليحاكي فعالية هرمون الميلاتونين الطبيعي.

 

حيث مع تقدم العمر يتم إفراز الميلاتونين بصورة أقل، لذلك يناسب دواء ميلاتونين للنوم كبار السن فوق 55 عامًا؛ للتخلص من اضطرابات النوم والأرق.

 

وقد أثبتت العديد من الدراسات مأمونية استخدام الميلاتونين والذي لا يسبب الإدمان على المدى القصير أو الطويل، ولكن يسبب بعض الآثار الجانبية الشائعة مثل الضعف وآلام الظهر والرأس.

 

ويمكنك أن تجد الميلاتونين في العديد من الأطعمة مثل الحبوب الكاملة كالأرز والشعير والشوفان، وكذلك في الفواكه مثل الرمان والعنب والكرز، بالإضافة إلى المنتجات الحيوانية مثل البيض ومنتجات الألبان والأسماك.

حبوب ميلاتونين لتحسين النوم

حبوب ميلاتونين لتحسين النوم

ادعاء علمي

يعمل الميلاتونين على التخلص من اضطرابات النوم والقلق.

الدليل العلمي

قوي

درجة التأثير

عالي
  • أوضحت العديد من الدراسات دور الميلاتونين في تحسين جودة النوم من خلال تقصير المدة اللازمة للاستغراق في النوم.
  • وطبقًا لـ 19 دراسة أجريت على مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم والتي أوضحت تأثير الميلاتونين في تحسين النوم.
  • وبعد تناول حبوب الميلاتونين أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في جودة النوم وتقليل مدة الاستغراق في النوم مع زيادة عدد ساعات النوم.
  • وفي دراسة أخرى أجريت على 16 من الأشخاص المصابين بالضغط المرتفع حيث تسبب لهم أدوية الضغط مثل أتينولول atenolol اضطرابات في النوم، حيث تم إعطائهم مكملات الميلاتونين لمدة 3 أسابيع ليلاً .
  • وأظهرت النتائج دور الميلاتونين الهام في مساعدة هؤلاء المرضى فى تحسين جودة النوم والحصول على النوم المتواصل دون أرق.

ادعاء علمي

يقلل الميلاتونين أعراض الاكتئاب الموسمي

الدليل العلمي

ضعيف

درجة التأثير

طفيف / محتمل
  • أفادت بعض الأبحاث بأن الميلاتونين يساعد في تقليل أعراض الاكتئاب الموسمي والذي يكون عادة مرتبطًا بالتغيرات في إيقاع الساعة البيولوجية نتيجة تغير المواسم.
  • وفي دراسة سريرية أجريت على خمسة أشخاص لديهم أعراض الاكتئاب الموسمي تناولوا جرعات قليلة من مكمل الميلاتونين ، أوضحت النتائج تحسنًا في أعراض الاكتئاب لديهم .
  • ووفقًا لدراسة أخرى أجريت على 20 شخصًا مصابين بالاضطرابات العاطفية الموسمية (SAD) في مقابل مجموعة من الأصحاء .
  • أثبتت أنه لا توجد علاقة بين تغير إيقاع الساعة البيولوجية وحدوث هذه الاضطرابات وكذلك نسبة الميلاتونين في الدم.
  • لذلك هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لتحديد تأثير الميلاتونين على الاكتئاب الموسمي.

استعمال حبوب ميلاتونين للنوم

استعمال حبوب ميلاتونين للنوم

يتم توفير ميلاتونين في شكل حبوب أو كبسول، ويفضل استخدام حبوب الميلاتونين من 2 – 3 ساعات قبل النوم لتنظيم أوقات النوم واليقظة.

 

ولتحسين جودة النوم يتم تناول الميلاتونين بحوالي 30 دقيقة قبل النوم للحصول علي أقصي قدر من الفعالية.

 

وتشمل الجرعة اليومية للميلاتونين  قرص واحد (2 مجم ) بعد الأكل من 2 – 3 ساعات قبل النوم.

.

ولكن يجب ألا تزيد الجرعة اليومية عن 10 مجم، ويفضل البدء بجرعة أقل من الميلاتونين تتراوح بين  0.2 إلى 5 مجم ، ثم زيادة الجرعة علي حسب الحاجة.

أضرار حبوب ميلاتونين للنوم

على الرغم من مأمونية حبوب ميلاتونين للنوم وفوائدها الكثيرة التي أثبتتها الدراسات العلمية إلا أنها قد تسبب بعض الآثار الجانبية.

 

حيث انتشرت الادعاءات في كونها تسبب الأدمان وتفقد الجسم قدرته في إنتاج الميلاتونين بشكل طبيعي، ولكن العديد من الدراسات تظهر خلاف ذلك.



 

ومع هذا قد تتفاعل حبوب الميلاتونين مع بعض أنواع الأدوية مثل مضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم ومخففات الدم.

 

ولكن تجاوز الحد الأقصى لجرعة الميلاتونين اليومية قد تسبب بعض الآثار الجانبية والتي تشمل بعض الأعراض الشائعة مثل الدوخة والإسهال والصداع وآلام المفاصل.

 

وعلى الرغم من عدم وجود جرعة طبية محددة للميلاتونين مسجلة رسميًا، ولكن يجب اتباع الجرعة المحددة على الملصق لمكملات الميلاتونين.

 

وقد تكون حبوب الميلاتونين ذات فائدة للأطفال لمساعدتهم للحصول على نوم هادئ، ولكن يجب أن تكون تحت إشراف الطبيب.

 

حيث يمكن أن تسبب الجرعات التي تتراوح بين 1 – 5 مجم نوبات ومضاعفات سلبية للأطفال.

 

وكذلك الحال مع البالغين على الرغم من عدم وجود جرعة نهائية للميلاتونين إلا أن الجرعة التي تصل لـ 30 مجم قد تكون ضارة.

الخلاصة: ميلاتونين للنوم

الخلاصة: ميلاتونين للنوم

أوضحت الدراسات العلمية فعالية حبوب الميلاتونين للنوم وقدرتها في علاج حالات الأرق والاضطرابات الذهنية والنفسية للحصول على نوم هادئ وسلس.

 

وعلى الرغم من فوائد هذه المكملات إلا أنه يجب الالتزام بالجرعة المحددة وتناولها بعد استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة لتجنب آثارها الضارة والحفاظ على الصحة العامة.

 

تنبيه  

إن  محتوى هذا المقال قد صيغ لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. لا تشجع عافية ومحرريها القراء الأعزاء على استخدام المكملات الغذائية إلا بعد استشارة طبيب أو أخصائي رعاية صحية مؤهل.

          1. Ferracioli-Oda E, Qawasmi A, Bloch MH. Meta-analysis: melatonin for the treatment of primary sleep disorders. PLoS One. 2013;8(5):e63773.
          2. Scheer FAJL, Morris CJ, Garcia JI, Smales C, Kelly EE, Marks J, et al. Repeated melatonin supplementation improves sleep in hypertensive patients treated with beta-blockers: a randomized controlled trial. Sleep. 2012;35(10):1395–402.
          3. Lewy AJ, Bauer VK, Cutler NL, Sack RL. Melatonin treatment of winter depression: a pilot study. Psychiatry Res. 1998;77(1):57–61.
          4. Checkley SA, Murphy DGM, Abbas M, Marks M, Winton F, Palazidou E, et al. Melatonin rhythms in seasonal affective disorder. Br J Psychiatry. 1993;163(3):332–7.
          5.  



التعليقات


اترك تعليقاً