الأغذية والمكملات الغذائية

قشور السيليوم والتخسيس

تعد الرشاقة والقوام المثالي حلم لكل شاب وفتاة، رجل وسيدة، فهي خط الدفاع الأول من الإصابة بالسمنة التي تسبب بعض الأمراض كالسكري وأمراض القلب.

قشور السيليوم والتخسيس

يلجأ الكثيرون الذين يعانون من السمنة إلى شتى الطرق للتخسيس، ومن أكثر الطرق شيوعًا بينهم اللجوء للأعشاب والمواد الغذائية الطبيعية التي تساعد على التخسيس.

 

تعد قشور السيليوم من الألياف الطبيعية التي تشتهر بدورها في التخسيس؛ إذ تضاف إلى النظام الغذائي الصحي لتساعد على فقدان الوزن بطريقة صحية.

 

إذا كنت تريد معرفة المزيد والمزيد عن قشور السيليوم والتخسيس ومدى صحة فوائده لإنقاص الوزن مع ذكر الدلائل العلمية التي تثبت أو تنفي ذلك، فتابع معي هذا المقال.

قائمة المحتوى

السيليوم للتخسيس

نبات السيليوم واسمه العلمي Plantago ovata يُزرع في الهند، ويستخدم في هيئة بذور أو قشور، ويتميز بفوائد صحية متعددة.

 

يساعد السيليوم على تنظيم نسبة الدهون المرتفعة بالجسم، كذلك يحسن من استجابة الأنسولين لحرق الكربوهيدرات مما يقلل من مستوى السكر بالدم لمرضى السكري ويساعد بإنقاص الوزن.

 

وتدرج بذور أو قشور السيليوم ضمن الوجبات الغذائية الصحية للتخسيس، كذلك من الممكن تناوله على هيئة مسحوق أو كبسولات.

 

يحتوي السيليوم على نسبة عالية من الألياف وتتميز بقابليتها العالية للذوبان في الماء؛ مما يجعلها لا تُمتص في الأمعاء الدقيقة مكونًة مركب لزج يعطي شعورًا بالشبع ويعمل كملين أيضًا.



بذور السيليوم للتخسيس

تشبه بذور السيليوم حبوب الشوفان، وتناولها كوجبة غذائية يساعد على علاج متلازمة الأيض التي تسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول والسكر بالدم وزيادة ملحوظة في الوزن، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم؛ فتساعد على تنظيم الأيض بالجسم وإنقاص الوزن.

 

قد أشارت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 2006 أيضًا أن تناول بذور السيليوم يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، كذلك هناك بعض الدراسات والأبحاث السريرية التي أشارت أن السيليوم يساعد على خفض نسبة دهون الكبد وزيادة نسبة الدهون النافعة بالجسم، بالإضافة إلى ضبط نسبة السكر بالدم؛ مما يساعد على التخسيس أيضًا لمرضى السمنة المصابين بهذه الأمراض.

قشور السيليوم للتخسيس

قشور السيليوم هي القشرة الخارجية لبذور نبات السيليوم، وتُستخدم تلك القشور مطحونة أو غير مطحونة، ويلجأ إليها متخصصو التغذية وإنقاص الوزن لإدخالها في أنظمة الحمية الغذائية للحصول على أفضل النتائج وإنقاص الوزن بالطرق الصحية.

 

تتميز قشور السيليوم بقدرتها على خفض نسبة الدهون الضارة وزيادة الدهون النافعة، وتأثيرها في ضبط مستوى السكر بالدم كالبذور أيضًا؛ مما يساعد على خفض الوزن.

فوائد السيليوم للتخسيس

فوائد السيليوم للتخسيس

ادعاء علمي

تساعد قشور السيليوم على إنقاص الوزن لمرضى السكري

الدليل العلمي

قوي

درجة التأثير

عالي
  • هناك دراسة سريرية أُجريت على 40 مريض بالسكري النوع الثاني بعمر يزيد عن الخامسة والثلاثين عامًا؛ إذ انقسموا إلى مجموعتين متساويتين، الأولى تناولت 10.5جم من ألياف قشور السيليوم والمجموعة الأخرى تناولت الدواء الوهمي لمدة ثمانية أسابيع متتالية، ظهرت النتائج بعد الفحوصات بانخفاض نسبة السكر بالدم، بالإضافة إلى التحكم في الوزن الزائد للمجموعة الأولى مقارنة بمجموعة الضبط.
  • هناك عدة دراسات سريرية أخرى أُجريت على مجموعة من الأفراد يتناولون قشور السيليوم فترة من الزمن، وأُجريت لهم الفحوصات لقياس نسبة السكر والدهون بالدم وقياس الوزن، فوجدوا العلماء انخفاض في نسبة السكر والدهون بالدم ساعد على إنقاص الوزن ولكن بنسبة طفيفة.

ادعاء علمي

تساعد قشور السيليوم على زيادة الشعور بالشبع

الدليل العلمي

قوي

درجة التأثير

عالي
  • هناك دراسة سريرية أثبتت أن تناول 10.2 جم من قشور السيليوم قبل الإفطار والغداء تساعد على تقليل الشعور بالجوع، بالإضافة إلى زيادة الشعور بامتلاء المعدة فيما بين الوجبات؛ مما يساعد على إنقاص الوزن.
  • دراسة أخرى أُجريت عام 2011 أثبتت أن تناول مكمل قشور السيليوم بالإضافة إلى نظام غذائي غني بالألياف يساعد على زيادة الشعور بالامتلاء والشبع؛ مما يساعد على إنقاص الوزن ومؤشر كتلة الجسم.

ادعاء علمي

تساعد قشور السيليوم على خفض نسبة الدهون

الدليل العلمي

قوي

درجة التأثير

عالي
  • تساعد الألياف الموجودة في قشور السيليوم على تسهيل خروج الدهون من الجسم؛ مما يساعد على إنقاص الوزن؛ إذ إن هناك دراسة أثبتت أن تناول منتجات الألياف قابلة الذوبان بالماء مثل: قشور السيليوم يكّون مركب لزج القوام من هذه الألياف في الأمعاء الدقيقة يمنع امتصاصها وظيفته خفض نسبة الكوليسترول وتحسين عملية الأيض؛ مما يساعد بإنقاص الوزن.
  • في عام 2019 أثبتت بعض الدراسات تأثير تناول قشور السيليوم بصورة يومية على نسبة الدهون بالجسم؛ إذ وُجد نقص في نسبة الدهون الضارة بالجسم (LDL) بالإضافة إلى زيادة في نسبة الدهون النافعة (HDL)، وقد يزداد هذا التأثير عند اتباع أنظمة غذائية صحية؛ مما يساعد في انقاص الوزن أيضًا.

طريقة استخدام قشور السيليوم للتخسيس

قشور السيليوم للتخسيس

تتعدد طرق تناول قشور السيليوم للتخسيس، فمن الممكن تناولها على هيئة مكمل غذائي أو قشور السيليوم المطحونة، أو دون طحن.

 

إن جرعة قشور السيليوم الشائعة تتراوح بين 5 إلى 10 جم عند الوجبات مرة واحدة يوميًا على الأقل، ولكن ينبغي لك استشارة الطبيب أو الصيدلي لتحديد الجرعة التي تناسبك.

 

يجب تناول الكثير من الماء عند تناوله على هيئة مكمل غذائي أو إذا تناولتها كقشور دون طحنها؛ حتى لا تسبب لك الاختناق وتستطيع البقاء في المعدة أطول وقت ممكن وتعطيك الشعور بالشبع والامتلاء.

 

أما عند تناول قشور السيليوم المطحونة فيجب إذابتها جيدًا في كوبٍ من الماء، وإن شعرت بلزوجتها فمن الممكن إضافة المزيد من الماء حتى تمام الذوبان وسهولة تناولها.

 

قد يتداخل تأثير قشور السيليوم مع تأثير بعض الأدوية الأخرى؛ لذا إن كنت تتلقى بعض العلاجات الأخرى فعليك الفصل بينهم وبين جرعة قشور السيليوم لمدة لا تقل عن ساعتين، وإن كان لا بد من استشارة الطبيب أفضل في هذه الحالة.

أضرار قشور السيليوم للتخسيس

على الرغم من فوائد قشور السيليوم للتخسيس، إلا إنه هناك بعض الأضرار أو الأعراض الجانبية التي قد تظهر إثر تناوله بصورة مستمرة ولكنها ليست شديدة الخطورة، ومنها:

 

  • آلام بالمعدة وبعض التقلصات.
  • الإسهال.
  • تكّون الغازات.
  • الشعور بالغثيان والقيء.

 

بينما إذا أصابك أعراض تشبه أعراض الحساسية فعليك الإسراع للتوجه إلى الطبيب، ولكنها نادرة الحدوث، مثل:

 

  • التورم خاصة بالوجه وعند الحلق.
  • الشعور بالحكة.
  • صعوبة في التنفس.
  • الإصابة بالقيء.
  • الطفح الجلدي.

 

هذه الأعراض لا تقلل من فائدة قشور السيليوم للتخسيس، فهي إما أن تكون خفيفة أو نادرة الحدوث، وقد يتناولها البعض ولا يصاب بأية أضرار على الإطلاق.

الخلاصة: قشور السيليوم والتخسيس

قشور السيليوم للتخسيس

بعد ذكر الدلائل العلمية التي تفيد بدور قشور السيليوم للتخسيس، نستطيع القول أن تناول قشور السيليوم يساعد على إنقاص الوزن، بالإضافة إلى تناوله مع الأنظمة الغذائية الصحية أو تناوله بجرعات ثابتة باختلاف طرق تناوله يزيد من الشعور بالشبع والامتلاء لوقت أطول بطريقة آمنة، ولكن من الأفضل استشارة الطبيب قبل تناوله حتى تتلاشى أضراره.

تنبيه  

إن  محتوى هذا المقال قد صيغ لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. لا تشجع عافية ومحرريها القراء الأعزاء على استخدام المكملات الغذائية إلا بعد استشارة طبيب أو أخصائي رعاية صحية مؤهل.

  1.   Verma A, Mogra R. Psyllium (Plantago ovata) husk: a wonder food for good health. Int J Sci Res. 2013;4(9):1581–5.
  2.   Jovanovski E, Yashpal S, Komishon A, Zurbau A, Blanco Mejia S, Ho HVT, et al. Effect of psyllium (Plantago ovata) fiber on LDL cholesterol and alternative lipid targets, non-HDL cholesterol and apolipoprotein B: a systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials. Am J Clin Nutr. 2018;108(5):922–32.
  3.   Giacosa A, Rondanelli M. The right fiber for the right disease: an update on the psyllium seed husk and the metabolic syndrome. J Clin Gastroenterol. 2010;44:S58–S60.
  4.   Abutair AS, Naser IA, Hamed AT. Soluble fibers from psyllium improve glycemic response and body weight among diabetes type 2 patients (randomized control trial). Nutr J. 2016;15(1):1–7.
  5.   Xiao Z, Chen H, Zhang Y, Deng H, Wang K, Bhagavathula AS, et al. The effect of psyllium consumption on weight, body mass index, lipid profile, and glucose metabolism in diabetic patients: A systematic review and dose-response meta-analysis of randomized controlled trials. Phyther Res. 2020;34(6):1237–47.
  6.   Brum JM, Gibb RD, Peters JC, Mattes RD. Satiety effects of psyllium in healthy volunteers. Appetite. 2016;105:27–36.
  7.   Pal S, Khossousi A, Binns C, Dhaliwal S, Ellis V. The effect of a fibre supplement compared to a healthy diet on body composition, lipids, glucose, insulin and other metabolic syndrome risk factors in overweight and obese individuals. Br J Nutr. 2011;105(1):90–100.
  8.   Lambeau K V, McRorie Jr JW. Fiber supplements and clinically proven health benefits: How to recognize and recommend an effective fiber therapy. J Am Assoc Nurse Pract. 2017;29(4):216–23.
  9. Jane M, McKay J, Pal S. Effects of daily consumption of psyllium, oat bran and polyGlycopleX on obesity-related disease risk factors: A critical review. Nutrition. 2019;57:84–91.

 

 




التعليقات


اترك تعليقاً