الأغذية والمكملات الغذائية

فوائد هرمون ومكمل ميلاتونين

الميلاتونين هرمون يساعد على ضبط عمل الجسم وإدارة دورة النوم بشكل طبيعي، تم توفيره في هيئة مكملات غذائية واكتسب شعبية واسعة كوسيلة مساعدة على النوم وعلاجًا لاضطرابات النوم والقلق.

فوائد هرمون ومكمل ميلاتونين

بالإضافة إلى تحسين النوم، يشارك الميلاتونين أيضًا في إدارة وظائف المناعة وضغط الدم ومستويات الكورتيزول.

 

كما أثبت أنه مضاد للأكسدة، ويمكن أن يؤثر بشكل كبير على العديد من الحالات الصحية، فقد يحسن من صحة العين، ويقلل من أعراض الاكتئاب وغيرها من المشاكل الصحية.

 

ولأهمية هرمون ومكمل ميلاتونين لصحة الجسم، سنستعرض في مقالنا الفوائد الصحية للميلاتونين من خلال المراجعات العلمية، بالإضافة إلى جرعاته وطريقة استخدامه وآثاره الجانبية.

قائمة المحتوى

هرمون ميلاتونين

يطلق عليه هرمون النوم وتفرزه الغدة الصنوبرية وهي غدة صغيرة في تجويف الدماغ، ويلعب دورًا حيويًا في إدارة الساعة البيولوجية لجسم الإنسان، فيساعد على تنظيم إيقاعات الجسم اليومية وتشمل النوم والشعور باليقظة تقريبًا في نفس الوقت يوميًا.

 

وتقوم الغدة الصنوبرية بإنتاج الميلاتونين وفقًا لكمية الضوء التي يتعرض لها الإنسان، فتطلق كمية أكبر من الميلاتونين في الضوء الخافت والمظلم، مما يساعد الجسم على الاسترخاء والنوم.

ما هو دواء الميلاتونين؟

دواء الميلاتونين عبارة عن مكمل غذائي يُحضّر اصطناعيًا ليحاكي فعالية هرمون الميلاتونين، ومتوفر على نطاق واسع، ومن أفضل الأدوية التي تعالج اضطرابات النوم والأرق.

 

يناسب دواء الميلاتونين كبار السن فوق 55 عامًا، حيث مع التقدم في العمر يقل إفراز هرمون الميلاتونين مما يسبب مشاكل النوم.

 



فيساعد دواء الميلاتونين على النوم بشكل جيد، بالإضافة إلى أنه جيد التحمل ويرتبط بآثار جانبية أقل من أدوية النوم الأخرى ولا يُسبب الإدمان.

ميلاتونين للنوم

ميلاتونين

ادعاء علمي

الميلاتونين علاجًا فعالًا لاضطرابات النوم والقلق

الدليل العلمي

قوي

درجة التأثير

عالي
  • تُشير الدراسات إلى أهمية الميلاتونين للنوم، وأظهرت إحدى التجارب التي أجريت على 50 شخصًا يعانون من الأرق أن تناول الميلاتونين قبل النوم بساعتين يساعد على النوم بشكل أسرع ويُحسن من نوعية النوم بشكل عام.
  • وفي دراسة تحليلية كبيرة لـ 19 دراسة أُجريت على الأطفال والبالغين الذين يعانون من اضطرابات النوم، أظهر الميلاتونين نتائج إيجابية ملحوظة وممتازة، حيث قلل من مقدار الوقت الذي يستغرق للنوم، وزاد من إجمالي وقت النوم وحسن نوعية النوم.

الميلاتونين والاكتئاب

ادعاء علمي

يمكن أن يقلل الميلاتونين من أعراض الاكتئاب الموسمي

الدليل العلمي

ضعيف

درجة التأثير

طفيف / محتمل
  • تُشير الأبحاث إلى فعالية حبوب الميلاتونين في تقليل أعراض الاكتئاب الموسمي، وهو حالة شائعة يُقدر أنها تؤثر على ما يصل إلى 10٪ من السكان في جميع أنحاء العالم، ويرتبط هذا النوع من الاكتئاب بالتغيرات في المواسم ويحدث كل عام في نفس الوقت تقريبًا، مع ظهور الأعراض عادةً في أواخر الخريف إلى أوائل الشتاء.
  • وأفادت بعض الأبحاث بأن الاكتئاب الموسمي قد يكون مرتبطًا بالتغيرات في إيقاع الساعة البيولوجية بسبب تغيرات الضوء الموسمية.
  • ووفقًا لدراسة أجريت على 68 شخصًا، تبين أن التغيرات في إيقاع الساعة البيولوجية تساهم في الاكتئاب الموسمي، لكن تناول حبوب الميلاتونين يوميًا كان فعالًا في تقليل الأعراض.
  • ومع ذلك، لا تزال الأبحاث غير حاسمة بشأن تأثيرات الميلاتونين على الاكتئاب الموسمي.
  • أظهرت مراجعة أخرى لثمانية دراسات أن الميلاتونين لم يكن فعالًا في تقليل أعراض اضطرابات المزاج، بما في ذلك الاضطراب ثنائي القطب والاكتئاب والاضطراب العاطفي الموسمي.
  • وهناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد كيفية تأثير الميلاتونين على أعراض الاكتئاب الموسمي.

فوائد مكملات الميلاتونين

فوائد مكملات الميلاتونين

الميلاتونين وهرمون النمو

وجدت بعض الدراسات أن تناول مكملات الميلاتونين قد يزيد من مستويات هرمون النمو لدى الرجال.

 

وأظهرت دراسة صغيرة أجريت على ثمانية رجال أن كلاً من الجرعات المنخفضة (0.5 مجم) والمرتفعة (5 مجم) من الميلاتونين كانت فعالة في زيادة مستويات هرمون النمو.

 

وأظهرت دراسة أخرى أجريت على 32 رجلاً نتائج مماثلة، ومع ذلك هناك حاجة لدراسات على نطاق واسع لفهم كيفية تأثير الميلاتونين على مستويات هرمون النمو.

الميلاتونين وصحة العين

الميلاتونين غني بمضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعد في منع تلف الخلايا والحفاظ على صحة عينيك.

 

و تشير الأبحاث إلى أن الميلاتونين يمكن أن يكون مفيدًا في علاج حالات مثل الجلوكوما والتنكس البقعي المرتبط بالعمر.

 

في دراسة أجريت على 100 شخص يعانون من التنكس البقعي المرتبط بالعمر ، ساعد تناول 3 مجم من الميلاتونين لمدة 6-24 شهرًا في حماية الشبكية وتأخير الضرر المرتبط بالعمر والحفاظ على الوضوح البصري.

 

بالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة أجريت على الفئران أن الميلاتونين يقلل من شدة الإصابة باعتلال الشبكية – وهو مرض يصيب الشبكية ويمكن أن يؤدي إلى فقدان البصر.

 

ومع ذلك، فإن البحث محدود وهناك حاجة لدراسات بشرية إضافية لتحديد آثار مكملات الميلاتونين طويلة الأجل على صحة العين.

الميلاتونين ومرض ارتجاع المريء

ثبت أن الميلاتونين يمنع إفراز أحماض المعدة، كما أنه يقلل من إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب يعمل على إرخاء العضلة العاصرة للمريء، مما يسمح لحمض المعدة بدخول المريء.

 

لهذا السبب، تشير بعض الأبحاث إلى أنه يمكن استخدام الميلاتونين لعلاج حرقة المعدة والارتجاع المعدي المريئي.

 

وأظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على 36 شخصًا أن تناول الميلاتونين بمفرده أو مع أوميبرازول – وهو دواء شائع للارتجاع المعدي المريئي – كان فعالًا في تخفيف حرقة المعدة.



 

وقارنت دراسة أخرى آثار أوميبرازول ومكمل غذائي يحتوي على الميلاتونين إلى جانب العديد من الأحماض الأمينية والفيتامينات والمركبات النباتية لدى 351 شخصًا يعانون من ارتجاع المريء.

 

بعد 40 يومًا من العلاج، أفاد 100 ٪ من الأشخاص الذين تناولوا مكمل يحتوي على الميلاتونين عن انخفاض في الأعراض مقارنة بـ 65.7 ٪ فقط من المجموعة التي تناولت أوميبرازول.

الميلاتونين وصحة العظام والأسنان

تُشير البيانات العلمية إلى فائدة الميلاتونين للعظام والأسنان، حيث يساعد على نمو وبناء أنسجة العظام والأسنان، وقد يكون هناك علاقة بين انخفاض مستوى الميلاتونين وأمراض العظام والهشاشة.

 

وأفادت الدراسات بقدرة الميلاتونين على تنظيم التمثيل الغذائي للعظام ، وتعزيز تكوين العظام، وتعزيز الاندماج العظمي لنبات الأسنان وحماية خلايا وأنسجة العظام من التلف، ويمكن استخدام الميلاتونين لعلاج أمراض العظام التي تتميز بانخفاض كتلة العظام مثل هشاشة العظام، حيث يساعد على زيادة كتلة العظام، ولكن لا يزال التحقيق العلمي غير كافٍ ويتطلب مزيدًا من البحث.

حبوب الميلاتونين والضغط

ميلاتونين

أشارت الدراسات إلى تأثير الميلاتونين على ضغط الدم، وأفادت بأن الميلاتونين يمكن أن يقلل من معدل ضربات القلب وضغط الدم.

 

علاوة على ذلك، تم الإبلاغ عن الميلاتونين لحماية خلايا عضلة القلب والأوعية الدموية من الالتهاب والتليف.

الميلاتونين والسكري

الميلاتونين والسكري

تُشير الدراسات إلى نشاط الميلاتونين المضاد للسكري، وقد تبين أن الميلاتونين يمكن أن يحسن خلل السكر في الدم من خلال تثبيط تكوين الجلوكوز الكبدي، ويمكن أن يكون خيارًا مفيدًا لعلاج مرض السكري.

 

وكشفت دراسة مخبرية أن تناول الميلاتونين بجرعة دوائية 10 مجم يساعد على زيادة مستويات الكالسيوم في الكثير من الأعضاء والأنسجة، مثل الكبد والبنكرياس والعضلات والأنسجة الدهنية، مما يؤدي إلى تحسين حساسية الأنسولين وإفرازه، وهذا يشير إلى الاستخدام السريري المحتمل للميلاتونين ضد مرض السكري من النوع الثاني.

 

بالإضافة إلى ذلك، أظهر الميلاتونين قدرته الوقائية على خلايا عضلة القلب ويعمل على استعادة الخلل البطاني وتحسين استجابات الأوعية الدموية في الحالات المصابة بداء السكري من النوع الثاني عن طريق تقليل الإجهاد التأكسدي.

ميلاتونين للحامل

يلعب الميلاتونين دورًا حيويًا في الحمل البشري، فيساعد على تنظيم الإيقاعات البيولوجية للحامل، ويمنع الإجهاض وتسمم الحمل وتلف دماغ الجنين، مما يساهم في نجاح الحمل.

 

وقد وجد أن مستويات الميلاتونين أثناء الحمل والولادة تكون مرتفعة بكثير من تلك بعد الولادة، حيث يساعد على المخاض فيسهل الولادة الطبيعية.



مصادر الميلاتونين في الغذاء

مصادر الميلاتونين في الغذاء

يوجد العديد من الأطعمة الغنية بالميلاتونين وتناولها قد يساعد على النوم بشكل أفضل ومنها البيض والأسماك واللحوم والألبان والمكسرات والحبوب الكاملة والبقوليات والفواكة والخضروات مثل الكرز والطماطم والرمان والزيتون والعنب والبروكلي والخيار وغيرها.

جرعة مكمل الميلاتونين

لا يوجد جرعة طبية آمنة قياسية وسجلت رسميًا للميلاتونين، ونظرًا لأنه ليست كل مكملات الميلاتونين متماثلة، فمن الأفضل الالتزام بالجرعة الموصى بها على الملصق لتجنب الآثار الجانبية الضارة.

جرعة الميلاتونين للكبار

في البالغين تتراوح الجرعة المستخدمة في الدراسات السريرية  بين 0.5 و 10 مجم، وعلى الرغم من عدم وجود جرعة نهائية حاليًا، فإن الجرعات في نطاق 30 مجم قد تكون ضارة.

ميلاتونين للأطفال

قد يكون مكمل الميلاتونين مفيدًا للأطفال حيث يساعدهم على نوم هادئ، ويزيد من هرمون النمو مما يساهم في نمو صحي ومثالي، ولكن يجب على الأطفال تجنب الميلاتونين ما لم يوجه الطبيب خلاف ذلك. فالدراسات السريرية أُجريت على البالغين ومازالت الأبحاث غير كافية عن ميلاتونين للأطفال، كما أن الجرعات التي تتراوح بين 1 و 5 مجم قد تسبب نوبات ومضاعفات سلبية للأطفال.

طريقة استخدام حبوب ميلاتونين

عند استخدام الميلاتونين لتحسين جودة النوم، يجب تناوله قبل 30 دقيقة من موعد النوم لتحقيق أقصى قدر من الفعالية.

 

وفي حالة استعماله لتصحيح الإيقاع اليومي ووضع جدول نوم ويقظة أكثر انتظامًا، فيجب تناوله حوالي 2-3 ساعات قبل النوم.

 

ويُفضل البدء بجرعة ميلاتونين أقل تتراوح ما بين 0.2 – 5 مجم وزيادة الجرعة حسب الحاجة بحيث لا تتعدى الجرعة اليومية 10 مجم، وفي حالة عدم وجود نتائج يجب التوقف عن تناوله واستشارة الطبيب.

الأعراض الجانبية للميلاتونين

تظهر الأبحاث أن الميلاتونين آمن ولا يسبب الإدمان لكل من الاستخدام قصير المدى وطويل المدى عند البالغين.

 

وتنتشر المخاوف من أن تناول مكملات الميلاتونين قد يقلل من قدرة الجسم على إنتاجه بشكل طبيعي ، ولكن تظهر العديد من الدراسات خلاف ذلك.

 

وتناول الكثير من الميلاتونين وتجاوز حد الجرعة اليومي المسموح به يمكن أن يعطل إيقاع الساعة البيولوجية (دورة النوم والاستيقاظ)، وقد يسبب أيضًا آثارًا جانبية أخرى غير مرغوب فيها.

 

وتشمل بعض الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا والمرتبطة بالميلاتونين الغثيان والدوخة والصداع والقلق والنعاس وألم المفاصل، والإسهال.

 

وقد يتفاعل الميلاتونين أيضًا مع بعض الأدوية، بما في ذلك مضادات الاكتئاب ومخففات الدم وأدوية ضغط الدم.

بديل ميلاتونين

 قد تكون الأعشاب الطبيعية بديلًا ممتازًا لمكملات الميلاتونين، وأشهرها البابونج، والخزامي، والناردين (حشيشة الهر)، فكوب شاي دافئ من هذه الأعشاب قد يساعد على الهدوء والاسترخاء والنوم.

 

وأيضًا مكملات المغنيسيوم، والجلايسين، وإل تريبتوفان، وال الثيانين بدائل جيدة للميلاتونين، ويمكن أن تساعد على النوم بنفس فعالية مكملات الميلاتونين.

أكذوبة الميلاتونين

ميلاتونين

الميلاتونين ليس أكذوبة ووهم كما يدعى البعض، وقد صرحت به هيئة الغذاء والدواء كمكمل غذائي ليساعد على علاج اضطرابات النوم والقلق.

 

والميلاتونين فعالًا لكبار السن والذين يعانون من نقص هرمون الميلاتونين، والأشخاص أقل من 55 عامًا ويعانون من اضطراب النوم والقلق وعدم الراحة، قد يساعدهم الابتعاد عن مسببات القلق والنوم في غرفة مظلمة على إفراز هرمون الميلاتونين الطبيعي وهذا يغنيه عن استعمال حبوب الميلاتونين.

 

وعلى الرغم من أن حبوب الميلاتونين آمنة ويتم صرفها دون وصفة طبية، إلا أنه يجب زيارة الطبيب وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة قبل تناول أي مكملات غذائية من أجل الحفاظ على صحة الجسم العامة من أي آثار سلبية نتيجة تناول وصفات وأدوية دون وعي وثقافة صحية.

تنبيه  

إن  محتوى هذا المقال قد صيغ لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. لا تشجع عافية ومحرريها القراء الأعزاء على استخدام المكملات الغذائية إلا بعد استشارة طبيب أو أخصائي رعاية صحية مؤهل.

  1. Masters A, Pandi-Perumal SR, Seixas A, Girardin J-L, McFarlane SI. Melatonin, the hormone of darkness: from sleep promotion to ebola treatment. Brain Disord Ther. 2014;4(1).
  2. Claustrat B, Leston J. Melatonin: Physiological effects in humans. Neurochirurgie. 2015;61(2–3):77–84.
  3. Kurdi MS, Muthukalai SP. The efficacy of oral melatonin in improving sleep in cancer patients with insomnia: A randomized double-blind placebo-controlled study. Indian J Palliat Care. 2016;22(3):295.
  4. Ferracioli-Oda E, Qawasmi A, Bloch MH. Meta-analysis: melatonin for the treatment of primary sleep disorders. PLoS One. 2013;8(5):e63773.
  5. Magnusson A. An overview of epidemiological studies on seasonal affective disorder. Acta Psychiatr Scand. 2000;101(3):176–84.
  6. Desan PH, Oren DA. Is seasonal affective disorder a disorder of circadian rhythms? CNS Spectr. 2001;6(6):487–501.
  7. De Crescenzo F, Lennox A, Gibson JC, Cordey JH, Stockton S, Cowen PJ, et al. Melatonin as a treatment for mood disorders: a systematic review. Acta Psychiatr Scand. 2017;136(6):549–58.
  8. Forsling ML, Wheeler MJ, Williams AJ. The effect of melatonin administration on pituitary hormone secretion in man. Clin Endocrinol (Oxf). 1999;51(5):637–42.
  9. Valcavi R, Zini M, Maestroni GJ, Conti A, Portioli I. Melatonin stimulates growth hormone secretion through pathways other than the growth hormone-releasing hormone. Clin Endocrinol (Oxf). 1993;39(2):193–9.
  10.   Lundmark PO, Pandi-Perumal SR, Srinivasan V, Cardinali DP. Role of melatonin in the eye and ocular dysfunctions. Vis Neurosci. 2006;23(6):853.
  11.   Yi C, Pan X, Yan H, Guo M, Pierpaoli W. Effects of melatonin in age-related macular degeneration. Ann N Y Acad Sci. 2005;1057(1):384–92.
  12.   Stefanova NA, Zhdankina AA, Fursova AZ, Kolosova NG. Potential of melatonin for prevention of age-related macular degeneration: experimental study. Adv Gerontol. 2013;3(4):302–8.
  13.   Pereira R de S. Regression of gastroesophageal reflux disease symptoms using dietary supplementation with melatonin, vitamins and aminoacids: comparison with omeprazole. J Pineal Res. 2006;41(3):195–200.
  14.   Kandil TS, Mousa AA, El-Gendy AA, Abbas AM. The potential therapeutic effect of melatonin in gastro-esophageal reflux disease. BMC Gastroenterol. 2010;10(1):1–9.
  15.   Liu J, Huang F, He H-W. Melatonin effects on hard tissues: bone and tooth. Int J Mol Sci. 2013;14(5):10063–74.
  16.   Meng X, Li Y, Li S, Zhou Y, Gan R-Y, Xu D-P, et al. Dietary sources and bioactivities of melatonin. Nutrients. 2017;9(4):367.
  17.   Tamura H, Nakamura Y, Terron MP, Flores LJ, Manchester LC, Tan D-X, et al. Melatonin and pregnancy in the human. Reprod Toxicol. 2008;25(3):291–303.
  18.   Andersen LPH, Gögenur I, Rosenberg J, Reiter RJ. The safety of melatonin in humans. Clin Drug Investig. 2016;36(3):169–75.
  19.   Hack LM, Lockley SW, Arendt J, Skene DJ. The effects of low-dose 0.5-mg melatonin on the free-running circadian rhythms of blind subjects. J Biol Rhythms. 2003;18(5):420–9.
  20.   Matsumoto M, Sack RL, Blood ML, Lewy AJ. The amplitude of endogenous melatonin production is not affected by melatonin treatment in humans. J Pineal Res. 1997;22(1):42–4.
  21.   Erland LAE, Saxena PK. Melatonin natural health products and supplements: presence of serotonin and significant variability of melatonin content. J Clin Sleep Med. 2017;13(2):275–81.
  22.   Ashy NI, Shroff K V. Evaluation of the potential drug interaction of melatonin and warfarin: a case series. Life Sci J. 2016;13(6):46–51.
  23.   Lusardi P, Piazza E, Fogari R. Cardiovascular effects of melatonin in hypertensive patients well controlled by nifedipine: a 24-hour study. Br J Clin Pharmacol. 2000;49(5):423–7.

 




التعليقات


اترك تعليقاً