الأغذية والمكملات الغذائية

فوائد العصفر للرحم وللدورة الشهرية

اكتُشف العصفر لأول مرة في بلاد حوض البحر الأبيض المتوسط وبلاد الشرق الأوسط مثل مصر، واستخدمه الهنديون قديمًا في الطب التقليدي في علاج الجرب والتهاب آلام المفاصل وآلام الثدي، واستخدمه الإيرانيون في الطب التقليدي القديم في علاج الصلع والمغص وبعضًا من الأمراض الجلدية.

فوائد العصفر للرحم وللدورة الشهرية

مرحبًا بكِ في هذا المقال عن فوائد العصفر للرحم وللدورة الشهرية، والذي سنتحدث فيه سويًا عن كل ما يخص العصفر، بدايةً من ماهيه عشبة العصفر ومنحدرها، حتى فوائد العصفر للنفاس وللرحم بشكل خاص، تابعي معي.

قائمة المحتوى

ما هو العصفر؟

هو نبات عشبي يظهر بشكل سنوي في الشتاء، من الممكن أن يصل طول جذوه إلى ما يتراوح بين 6 إلى 9 أقدام (أي من مترين إلى ثلاثة أمتار)، تنتهي فروعه بأنبوبة نباتية صفراء اللون وفي بعض الأحيان تأخذ لون برتقالي أو أحمر، وذلك هو ما يسمى ببذور العصفر.

 

تم اكتشافه في مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط والصين، واليابان ومصر وإيران وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا، كما استُخدم قديمًا في صناعة السجاد في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية وشبه القارة الهندية، حيث استخدمه الهنديون في الطب التقليدي القديم في علاج الجرب والتهاب آلام المفاصل وآلام الثدي، واستخدمه الإيرانيون في الطب التقليدي القديم في علاج الصلع والمغص وبعض الأمراض الجلدية، فهو معروف بخصائصه القوية المعززة للصحة بشكل عام.

اقرأ أيضاً

فوائد العصفر

يُعتبر العصفر غني بالعديد من العناصر الغذائية الهامة التي تساعد على تعزيز صحة الإنسان، وتقوية مناعته ضد مجموعة عديدة من الأمراض، وتتمثل أهم فوائد العصفر فيما يلي:

 

  • يُساعد العصفر على تقليل الالتهابات الموجودة في الجسم نظرًا لاحتوائه على الأحماض الدهنية غير المشبعة، ومضادات الأكسدة التي تساعد على تحسين علامات الالتهاب.

 

  • يحسن من صحة القلب إذ أنه يعتبر غنيًا بالدهون غير المشبعة التي تساعد على تحسين صحة القلب، ومنع تكون الجلطات.

 

  • يحسن من مستويات السكر في الدم عن طريق التحكم المستمر في نسب الجلوكوز الطبيعية في الدم، ومقاومة الأنسولين.

 

  • يتحكم في مستوي الكوليسترول في الدم ويخفض من مستوى البروتين الدهني عالي الكثافة في الدم (LDL).

 

  • يعمل على التقليل من فرص حدوث النوبات القلبية والسكتات الدماغية عن طريق جعل معدل لزوجة الصفائح الدموية في الدم أقل، وبالتالي تقليل ضغط الدم داخل الأوعية الدموية.

 



  • يمنع جفاف الجلد ويساعد على ترطيب البشرة وإعطائها مظهرًا نقيًا وناعمًا، إذ أنه يدخل في صناعة العديد من مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة

 

  • يحمي زيت العصفر البشرة من آثار أشعة الشمس الضارة نظرًا لاحتوائه على فيتامين هـ الذي يساعد تعزيز البشرة، ولكن يُنصح بعمل اختبار للحساسية أولًا على رقعة بسيطة من الجلد والانتظار لمدة 24 ساعة لظهور أي رد فعل تحسسي له، وإذا لم يظهر يكون آمنًا في استخدامه بشكل تام.

 

  • يساعد على خفض ضغط الدم عن طريق توسيع الأوعية الدموية في الجسم.

 

  • آمنًا للطهي في درجات الحرارة العالية إذ أنه يحتوي على زيت أحادي غير مشبع لا يوجد في العديد من زيوت الطعام الأخرى.

فوائد العصفر للنساء

يُستخدم العصفر على نطاق واسع في علاج عسر الطمث والآلام الناتجة عنه والمساعدة في نزوله، وتقليل آلام البطن بعد الولادة بخصائصه المميزة المسكنة للألم والخافضة للحرارة، ولكن يُنصح بتجنبه في أثناء فترة الحمل لمنع احتمالية حدوث إجهاض في بعض الحالات خاصة غير المستقر منها.

فوائد العصفر للرحم

يُقلل العصفر من تقلصات الرحم أثناء الدورة الشهرية، كما يقلل بدوره من نزيف ما بعد الولادة.

فوائد العصفر للدورة الشهرية

يُساعد العصفر على تقليل آلام الدورة الشهرية، كما يعمل على علاج عسر الطمث و تحفيز نزوله.

فوائد العصفر للرحم وللدورة الشهرية

فوائد العصفر للرحم وللدورة الشهرية

ادعاء علمي

قد يساعد استخدام العصفر في تقليل تقلصات الرحم وعلاج آلام البطن بعد الولادة.

الدليل العلمي

ضعيف

درجة التأثير

طفيف / محتمل
  • أثبتت الدراسات أن تناول مسحوق بذور العصفر يوميًا بعد الولادة، يساعد في تنظيف الرحم أثناء فترة النفاس وعلاج آلام البطن بعد الولادة.

ادعاء علمي

قد يُساعد استخدام العصفر في تحفيز نزول الدورة الشهرية

الدليل العلمي

ضعيف

درجة التأثير

طفيف / محتمل
  • أثبتت الدراسات أن تناول ملعقتان صغيرتان من بذور العصفر بعد غليانها في 120 ملليلتر من الماء مرتين يوميًا، يساعد على تحفيز نزول الدورة الشهرية وتقليل آلامها بشكل ملحوظ.

فوائد العصفر للنفاس

يُساعد العصفر على تنظيف الرحم أثناء فترة النفاس، كما يلعب العصفر دورًا هامًا في زيادة إدرار اللبن بشكل ملحوظ، ويخفف من أعراض الخوف والقلق والاكتئاب الذي يصيب النساء بعد الولادة.

أضرار استخدام العصفر للنساء

أضرار استخدام العصفر للنساء

يُعتبر العصفر آمنًا في جرعاته الصغيرة وهي من 3- 8 جرام/ يوميًا، ولكن عند زيادة جرعة العصفر أو استخدامه في شكل مركز قد يصبح الأمر أكثر خطرًا حيث أظهرت التجارب الحديثة تأثيرات سلبية شديدة للعصفر على الجهاز التناسلي الأنثوي، حيث يؤدي إلى زيادة وزن الرحم، ويؤثر على نسيج المبيض، ويقلل من هرمون الأستروجين والهرمون المنبه للحويصلة (FSH).

 

ولدى النساء الحوامل ينصح الأطباء بتجنب العصفر تمامًا في فترة الحمل خاصة في حالات الحمل عالية الخطورة؛ لأنه في هذه الحالة من الممكن أن يؤدي إلى حدوث تقلصات شديدة في الرحم، وبالتالي إمكانية حدوث إجهاض أو ولادة مبكرة.

 

من الممكن أيضًا أن يصدر عن العصفر رد فعل تحسسي كبير عند تناوله، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه نباتات من نفس عائلة العصفر النجمية مثل: الأقحوان والرجيد، ومن الممكن أيضًا أن تتفاقم الحالات وتصل إلى الإصابة بنزيف المعدة أو قرحة المعدة عند تناوله بكميات كبيرة متتالية، لذلك يُنصح بتجنب تناول العصفر قبل أسبوعين على الأقل من تاريخ الخضوع لأي عملية جراحية؛ لتجنب حدوث نزيف في أثناء العملية أو بعدها.

احتياطات هامة عند تناول العصفر

  •  لا تُفرطي في تناول العصفر بكمية كبيرة في اليوم الواحد خاصةً إذا كنتي حاملًا واستشيري الطبيب المختص في الجرعة اليومية المسموحة لك من العصفر.

 

  • تجنبي تناول العصفر في شهور حملك الأخيرة؛ لتجنب إمكانية حدوث تقلصات في الرحم وحدوث إجهاض أو ولادة مبكر.

 

  • تجنب تناول العصفر خاصة إذا كنت تعاني من حساسية تجاه حبوب اللقاح، أو نبات الاقحوان أو القطيفة.

 

  •  أخبري الطبيب المختص إذا كنت تعانين من مشاكل في المعدة وخاصة قرحة المعدة.

 

  • توخي الحذر عند تناول العصفر أثناء تناول بعض الأدوية الخاصة بإذابة جلطات الدم.

 

  • توخي الحذر عند تناول العصفر أثناء تناول بعض الأدوية التي تساعد على تقليل التورم أو الالتهاب.

الخلاصة: فوائد العصفر للرحم وللدورة الشهرية

الخلاصة: فوائد العصفر للرحم وللدورة الشهرية

يُساعد تناول العصفر بشكل يومي على تحفيز نزول الطمث وتقليل آلام البطن بعد الولادة بفعل خصائصه المميزة المسكنة للألم والخافضة للحرارة.

 

ولكن يجب تناوله بعد استشارة الطبيب ووفق الجرعات اليومية المسموح بها وعدم الإكثار من تناوله في شهور الحمل الأخيرة لتجنب حدوث تقلصات في الرحم، واحتمالية حدوث إجهاض أو ولادة مبكرة.

تنبيه  

إن  محتوى هذا المقال قد صيغ لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. لا تشجع عافية ومحرريها القراء الأعزاء على استخدام المكملات الغذائية إلا بعد استشارة طبيب أو أخصائي رعاية صحية مؤهل.

          1.  

            Delshad, E., Yousefi, M., Sasannezhad, P., Rakhshandeh, H., & Ayati, Z. (2018). Medical uses of Carthamus tinctorius L.(Safflower): a comprehensive review from traditional medicine to modern medicine. Electronic Physician, 10(4), 6672.

            Scholljegerdes, E. J., Lake, S. L., Weston, T. R., Rule, D. C., Moss, G. E., Nett, T. M., & Hess, B. W. (2007). Fatty acid composition of plasma, medial basal hypothalamus, and uterine tissue in primiparous beef cows fed high-linoleate safflower seeds. Journal of Animal Science, 85(6), 1555–1564.

            Yao, D., Wang, Z., Miao, L., & Wang, L. (2016). Effects of extracts and isolated compounds from safflower on some index of promoting blood circulation and regulating menstruation. Journal of Ethnopharmacology, 191, 264–272.

            Gautam, S., Bhagyawant, S. S., & Srivastava, N. (2014). Detailed study on therapeutic properties, uses and pharmacological applications of safflower (Carthamus tinctorius L.). International Journal of Ayurveda and Pharma Research, 2(3), 5–16.

            Norris, L. E., Collene, A. L., Asp, M. L., Hsu, J. C., Liu, L.-F., Richardson, J. R., Li, D., Bell, D., Osei, K., Jackson, R. D., & others. (2009). Comparison of dietary conjugated linoleic acid with safflower oil on body composition in obese postmenopausal women with type 2 diabetes mellitus. The American Journal of Clinical Nutrition, 90(3), 468–476.




التعليقات


اترك تعليقاً