الأغذية والمكملات الغذائية

بذور السيليوم

هل سمعت من قبل عن بذور السيليوم واستخدامها في التخسيس وعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي؟ تعرف معنا في هذا المقال عن بذور السيليوم، وكيفية استخدام تلك البذور للتخسيس وخسارة الوزن.

بذور السيليوم

قائمة المحتوى

ماهي بذور السيليوم؟

يطلق على بذور السيليوم “لسان الحمل أو القاطونة”، تنمو في المناطق ذات المناخ المعتدل وأحيانًا في المناطق الاستوائية، ويمكن زراعتها في أنواع مختلفة من التربة فهي تحتاج إلى متطلبات مياه ومغذيات معتدلة.

 

استخدمت بذور السيليوم على نطاق واسع في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي والتهاب الأمعاء، وتستخدم كملين في علاج الإمساك المزمن، بالإضافة إلى دورها الفعال في خفض نسبة الكوليسترول في الدم.

شكل بذور السيليوم

تتميز بذور السيليوم بأنها بيضاوية الشكل، طولها حوالي 2-3 مم وعرضها 0.8-1.5 مم، لونها رمادي مائل إلى اللون الوردي والبني، وسطحها الخارجي محدب والداخلي مجوف.

 

تحتوي بذور السيليوم على الصمغ عديد السكاريد mucilaginous polysaccharide وبعض العناصر الغذائية الأخرى مثل البروتينات والكربوهيدرات.

قشور بذور السيليوم

قشور السيليوم هي القشرة الخارجية لبذور سيليوم، وتكمن فعاليتها العلاجية في احتوائها على نسبة عالية من الألياف 70%، تمتص هذه الألياف كميات كبيرة من الماء مما يجعل البراز رطبًا وتسهل خروجه من الأمعاء، لذلك تستخدم في علاج الأمساك.

 

كما أنها تجعلك تشعر بالشبع والامتلاء لفترات طويلة، وكثر استخدامها ضمن النظام الغذائي لمن يعانون السمنة المفرطة، وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.

الفرق بين قشور السيليوم وبذور القاطونة

قد يظن البعض أن هناك اختلاف بين قشور السيليوم وبذور القاطونة، والحقيقة أن بذور القاطونة هي نفسها بذور السيليوم ولا يوجد فرق بينهما، ويطلق على القشرة الخارجية لبذور السيليوم “قشور السيليوم”.

ماهو الفرق بين قشور السيليوم وبذور السيليوم

قشور السيليوم هي القشرة الخارجية لبذور السيليوم وتستخدم مطحونة في هيئة مسحوق أو غير مطحونة.



 

أما بذور السيليوم فهي بذور نبات السيليوم ونحصل منها على القشرة الخارجية (قشور السيليوم) ثم تٌطحن تلك القشور جيدًا وتتشكل على هيئة حبوب أو يطلق عليها (بذور السيليوم) ويمكن تناولها في وجبة الإفطار مثل حبوب الشوفان.

فوائد بذور السيليوم

فوائد بذور السيليوم

ادعاء علمي

بذور السيليوم تعالج التهاب القولون

الدليل العلمي

متوسط

درجة التأثير

عالي
  • يعاني مرضى التهاب القولون من بعض الأعراض المزعجة مثل الانتفاخ، عسر الهضم، الإمساك أو الإسهال، تحتوي بذور سيليوم على نسبة عالية من الألياف المغذية، لذا فهي مناسبة لمرضى التهاب القولون التقرحي، وتخفف أعراض التهاب الأمعاء.
  • أجريت دراسة على مجموعة من الفئران يعانون التهاب القولون، وبعد تناول بذور السيليوم ضمن نظامهم الغذائي لمدة 13 أسبوعًا تحسنت وظيفة الأمعاء وانخفض معدل حدوث أعراض التهاب القولون.
  • وفي دراسة أخرى أجريت مقارنة بين دواء ميسالامين (يستخدم في علاج التهاب القولون) وقشور السيليوم، أظهرت النتائج أن قشور السيليوم كان لها تأثير مماثل لهذا الدواء في علاج التهاب القولون التقرحي.

ادعاء علمي

تساعد بذور السيليوم في الوقاية من سرطان القولون

الدليل العلمي

متوسط

درجة التأثير

متوسط
  • أجريت دراسة سريرية على مجموعة من المرضى كان لديهم سرطان القولون والمستقيم، تناول هؤلاء المرضى بذور السيليوم بمقدار 20 جرام لمدة 3 أشهر، وبعد تحليل عينات البراز كانت النتائج كالآتي:
  • ازداد معدل تكوين Butyric acid في البراز وهو حمض كربوكسيلي له خصائص مضادة للأورام والخلايا السرطانية.
  • بذور السيليوم تحفز بكتيريا الفلورا الموجودة في القولون على زيادة تكوين حمض Butyric acid.
  • وأظهرت دراسة أخرى أن بذور السيليوم لها تأثير سام على الخلايا السرطانية، ولها خصائص مضادة للبكتيريا والميكروبات.

ادعاء علمي

بذور السيليوم تستخدم في علاج الإمساك المزمن

الدليل العلمي

قوي

درجة التأثير

عالي
  • استخدمت بذور السيليوم في الطب التقليدي كملين آمن لعلاج حالات الإمساك المزمن، فهي لا تسبب تهيج الأمعاء ولها خصائص مضادة للالتهاب.
  • يساعد السيليوم في جعل البراز رطبًا ويحتوي على كمية أكبر من الماء فيسهل إخراجه، كما أنه يحفز حركة الأمعاء ويمنع حدوث المضاعفات بسبب الإمساك.

ادعاء علمي

بذور السيليوم تعزز صحة القلب والأوعية الدموية

الدليل العلمي

قوي

درجة التأثير

عالي
  • كلما ارتفعت نسبة الكوليسترول والدهون في الدم، يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين.
  • أجريت دراسة سريرية شارك فيها 28 رجلًا يعانون الذبحة الصدرية المستقرة، تناولوا مكملات بذور السيليوم لمدة 8 أسابيع، ثم قام الباحثون بقياس تركيزات الدهون في بلازما الدم.
  • أظهرت النتائج انخفاض نسبة الدهون الثلاثية، وازدادت نسبة الكوليسترول النافع HDL وانخفضت نسبة الكوليسترول الكلي.
  • تشير هذه الدراسة إلى فعالية السيليوم في الوقاية من مشكلات القلب والأوعية الدموية التي تحدث بسبب تراكم الدهون.

فوائد بذور السيليوم للتخسيس

يبحث الكثيرون عن المكملات الغذائية التي تساعدهم في خسارة الوزن والشعور بالامتلاء لفترات طويلة، تُعد بذور السيليوم من المكملات الغذائية آمنة الاستخدام للتخسيس؛ إذ تجعلك تشعر بالشبع وتنظم حركة الأمعاء مما يساهم في فقدان الوزن الزائد.

 

أجريت دراسة لمعرفة تأثير السيليوم على الشهية وفقدان الوزن، وأثبتت النتائج أن بذور السيليوم تعزز الشعور بالامتلاء وتقلل الرغبة في تناول الطعام.

 

أظهرت دراسة سريرية أن قشور السيليوم لها دور فعال في خفض نسبة الكوليسترول في الدم، فهي تنظم نشاط الإنزيم المسؤول عن تخليق الكوليسترول، وتقلل من امتصاص العصارة الصفراوية المسؤولة عن هضم الدهون.

 

أجريت دراسة عشوائية شارك فيها 14 متطوعًا، قيمت فيها مستويات الجلوكوز والدهون الثلاثية وتأثير بذور السيليوم في الشعور بالجوع وامتلاء المعدة.

 

أوضحت النتائج أن السيليوم يقلل الرغبة في تناول الطعام والإحساس بالجوع، من خلال إطالة الوقت الذي تستهلكه الأمعاء في امتصاص الطعام.

 

أجريت دراسة سريرية شارك فيها 200 مريضًا يعانون السمنة المفرطة، وبعد المقارنة بين تأثير الألياف القابلة للذوبان في قشور السيليوم والدواء الوهمي، تبين أن السيليوم له تأثير نافع على مستويات الكوليسترول في الدم، وأدى إلى خفض نسبة الكوليسترول الضار LDL وحفز الشعور بالشبع لفترات طويلة.

 

نستنتج من الدراسات السابقة أن بذور السيليوم يمكن استخدامها للتنحيف من خلال التحكم في الشهية، وتستخدم أيضًا في الوقاية من المضاعفات التي قد تحدث لمرضى السمنة المفرطة بسبب ارتفاع نسبة الدهون في الدم.

طريقة استعمال بذور السيليوم

يمكن إضافة قشور السيليوم إلى بعض المنتجات الغذائية مثل المخبوزات، منتجات الألبان، اللحوم والمنتجات الخالية من الجلوتين.

 

تتوفر مكملات السيليوم في الصيدليات على هيئة كبسولات أو حبيبات، وأشارت الدراسات أن الجرعة المستخدمة للتخسيس هي 7.4 جرام.

 

تختلف الجرعة اليومية باختلاف الفئة العمرية؛ إذ يحتاج المراهقون فوق سن 12 عام إلى 7- 11 جرام ويمكن تقسيمها إلى ثلاث جرعات، بينما تبلغ الجرعة في الأطفال من 6-12 عام 3-8 جرام.



 

يحتاج البالغين جرعة مقدارها 21 جرامًا للسيدات، و30 جرامًا للرجال.

احتياطات استعمال بذور السيليوم

نقدم لك عزيزي القارئ بعض الاحتياطات التي يجب مراعاتها قبل تناول بذور السيليوم، لتحقيق أقصى استفادة وتجنب حدوث الآثار الجانبية:

 

يجب تناول 150 مللي أي كوب من الماء بعد تناول بذور السيليوم؛ لأنها تحفز امتصاص الماء من الأمعاء لذلك لا بد من شرب كمية سوائل مناسبة حتى لا يحدث الانسداد المعوي.

 

لا يفضل تناوله إذا كنت تعاني صعوبة في البلع، ألم في الصدر أو مشكلات في الحلق.

 

اتصل بالطبيب فورًا إذا ظهرت عليك أعراض مثل صعوبة في التنفس والقيء المستمر.

 

قد تؤثر بذور السيليوم على امتصاص بعض الأدوية مثل: الليثيوم، مدرات البول وخاصة سبيرونولاكتون Spironolactone، كاربامازيبين Carbamazepine، الأسبرين Aspirin، الديجوكسين Digoxin.

 

لذلك يفضل أن يكون الفاصل الزمني بين هذه الأدوية وبذور السيليوم بضع ساعات.

 

إذا كنت تعاني مرض السكري يجب أن تتحدث مع طبيبك قبل تناوله، وقد تحتاج إلى تعديل جرعة الأنسولين.

 

يجب إجراء الفحوصات الطبية المتكررة لمتابعة مستويات الزنك، النحاس، فيتامين ب12 والمغنيسيوم؛ إذ تؤثر قشور السيليوم في امتصاص هذه العناصر.

الخلاصة: بذور السيليوم

الخلاصة: بذور السيليوم

تُعد بذور السيليوم من المكملات الغذائية الهامة للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وعلاج اضطرابات الأمعاء، كما أنها تستخدم بجانب الأنظمة الغذائية للتخسيس وفقدان الوزن.

 

يمكنك تناول بذور أو قشور السيليوم بعد استشارة الطبيب للتمتع بفوائدها وتجنب حدوث التفاعلات الدوائية أو الآثار الجانبية المحتملة، ودمتم بصحة وعافية.

تنبيه  

إن  محتوى هذا المقال قد صيغ لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. لا تشجع عافية ومحرريها القراء الأعزاء على استخدام المكملات الغذائية إلا بعد استشارة طبيب أو أخصائي رعاية صحية مؤهل.

  1. [1]    S. P. Washi, V. D. Sharma, V. K. Jain, and P. Sinha, “Plantago ovata: genetic diversity, cultivation, utilization and chemistry,” Indian J Nat Prod, vol. 1, no. 3, p. 6, 1985.

    [2]    A. R. Madgulkar, M. R. P. Rao, and D. Warrier, “Characterization of psyllium (Plantago ovata) polysaccharide and its uses,” Polysaccharides, pp. 871–890, 2015.

    [3]    M. E. Rodr\iguez-Cabezas et al., “Intestinal anti-inflammatory activity of dietary fiber (Plantago ovata seeds) in HLA-B27 transgenic rats,” Clin. Nutr., vol. 22, no. 5, pp. 463–471, 2003.

    [4]    F. Fernandez-Banares et al., “Randomized clinical trial of Plantago ovata seeds (dietary fiber) as compared with mesalamine in maintaining remission in ulcerative colitis,” Am. J. Gastroenterol., vol. 94, no. 2, pp. 427–433, 1999.

    [5]    I. Nordgaard, H. Hove, M. R. Clausen, and P. B. Mortensen, “Colonic production of butyrate in patients with previous colonic cancer during long-term treatment with dietary fibre (Plantago ovata seeds),” Scand. J. Gastroenterol., vol. 31, no. 10, pp. 1011–1020, 1996.

    [6]    J. W. McRorie, B. P. Daggy, J. G. Morel, P. S. Diersing, P. B. Miner, and M. Robinson, “Psyllium is superior to docusate sodium for treatment of chronic constipation,” Aliment. Pharmacol. Ther., vol. 12, no. 5, p. 491, 1998.

    [7]    R. M. Sarfraz et al., “Plantago ovata: A comprehensive review on cultivation, biochemical, pharmaceutical and pharmacological aspects,” Acta Pol Pharm, vol. 74, no. 3, pp. 739–746, 2017.

    [8]    R. Sola et al., “Effects of soluble fiber (Plantago ovata husk) on plasma lipids, lipoproteins, and apolipoproteins in men with ischemic heart disease,” Am. J. Clin. Nutr., vol. 85, no. 4, pp. 1157–1163, 2007.

    [9]    W. H. Turnbull and H. G. Thomas, “The effect of a Plantago ovata seed containing preparation on appetite variables, nutrient and energy intake.,” Int. J. Obes. Relat. Metab. Disord. J. Int. Assoc. Study Obes., vol. 19, no. 5, pp. 338–342, 1995.

    [10]  A. L. Romero, K. L. West, T. Zern, and M. L. Fernandez, “The seeds from Plantago ovata lower plasma lipids by altering hepatic and bile acid metabolism in guinea pigs,” J. Nutr., vol. 132, no. 6, pp. 1194–1198, 2002.

    [11]  D. Rigaud, F. Paycha, A. Meulemans, M. Merrouche, and M. Mignon, “Effect of psyllium on gastric emptying, hunger feeling and food intake in normal volunteers: a double blind study,” Eur. J. Clin. Nutr., vol. 52, no. 4, pp. 239–245, 1998.

    [12]  J. Salas-Salvadó et al., “Effect of two doses of a mixture of soluble fibres on body weight and metabolic variables in overweight or obese patients: a randomised trial,” Br. J. Nutr., vol. 99, no. 6, pp. 1380–1387, 2008.

    [13]  A. Verma and R. Mogra, “Psyllium (Plantago ovata) husk: a wonder food for good health,” Int. J. Sci. Res., vol. 4, no. 9, pp. 1581–1585, 2013.

    [14]  E. A. N. Franco, A. Sanches-Silva, R. Ribeiro-Santos, and N. R. de Melo, “Psyllium (Plantago ovata Forsk): From evidence of health benefits to its food application,” Trends Food Sci. \& Technol., vol. 96, pp. 166–175, 2020.

    [15]  V. K. Sharma, A. Bhattacharya, and others, “Isabgol husk: a herbal remedy for human health,” J Pharm Res, vol. 2, pp. 296–301, 2009.

     




التعليقات


اترك تعليقاً