الأغذية والمكملات الغذائية

ألياف السيليوم

تعد ألياف السيليوم أحد أشهر الألياف غير المستخدمة كثيرًا في الوطن العربي، على الرغم من فوائدها الكثيرة والهامة لصحة الإنسان.

ألياف السيليوم

وهذه الألياف موجودة في قشور السيليوم التي تُمثل  القشرة الخارجية لبذور السيليوم، ومنها يتم تصنيع أشكال مختلفة من مكملات السيليوم.

 

كما أن هذه الألياف تساعد في علاج مشاكل الجهاز الهضمي والإمساك، وكذلك دورها في ضبط مستويات السكر وضغط الدم والكوليسترول.

 

ونظراً للفوائد الصحية الكثيرة لألياف السيليوم ، سنتطرق في هذا المقال إلى كل ما يخص هذه الألياف من فوائد بالإضافة إلى الجرعة المحددة وطريقة الاستخدام.

 

قائمة المحتوى

ما هي ألياف السيليوم؟

هي ألياف طبيعية  قابلة للذوبان في الماء والتي تُصنع من قشور بذور السيليوم أو التي تسمى نبات لسان الحمل، حيث تبلغ نسبة الألياف في قشور السيليوم 70%.

 

واشتهرت هذه الألياف باستخدامها كملين مع شرب كميات وفيرة من الماء؛ حيث تعمل على امتصاص الماء داخل الأمعاء وتكوين براز أكثر ليونة وأسهل في المرور.

 

وعلى عكس الألياف الأخرى يمر السيليوم في الأمعاء الدقيقة دون أن يُمتص أو يتكسر أو يتم هضمه، ويقوم بامتصاص الماء ويكون مركبًا لزجًا سهل الخروج.

 



لذلك يستخدم في علاج الإمساك وكذلك مشاكل الجهاز الهضمي مثل القولون العصبي، كما أن تناول هذه الألياف تقلل من خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي وأمراض القلب.

فوائد ألياف السيليوم

فوائد ألياف السيليوم

ادعاء علمي

ألياف السيليوم مفيدة في حالات الإمساك

الدليل العلمي

قوي

درجة التأثير

عالي
  • يساعد السيليوم في علاج حالات الإمساك من خلال امتصاص الماء من الأمعاء وزيادة الماء في البراز مما يجعله أكثر ليونة والتخلص منه بسهولة.
  • وفي إحدي الدراسات التي أجريت على 8 أشخاص صحيين في مقابل 16 شخصًا مصابين بالإمساك قاموا بتناول مكملات السيليوم لمدة سبعة أيام.
  • أوضحت النتائج زيادة ملحوظة في معدلات الماء في البراز في الحالات المصابة بالإمساك
  • وفي دراسة أخرى أجريت علي 11 شخصًا مصابين بالإمساك المزمن تناولوا السيليوم بمعدل 5 جم لمدة 8 أسابيع.
  • أظهرت النتائج تحسنًا كبيرًا في معدلات الإخراج لدى المصابين بالإمساك المزمن.

ادعاء علمي

يساعد ألياف سيليوم في حالات متلازمة التمثيل الغذائي.

الدليل العلمي

قوي

درجة التأثير

عالي
  • أشارت الدراسات أن تناول كميات كبيرة من الألياف تساعد في علاج متلازمة التمثيل الغذائي وأمراض الأوعية الدموية وكذلك السكري من النوع الثاني.
  • كما أن تناول مكملات السيليوم تساعد في خفض نسب الجلوكوز وتحسين استجابة الأنسولين وكذلك ضغط الدم.
  • وأوضحت العديد من الدراسات انخفاض الشهية لدى بعض الأشخاص الذين قاموا بتناول مكملات السيليوم.

ادعاء علمي

تساعد ألياف سيليوم في ضبط مستوي السكر في الدم.

الدليل العلمي

قوي

درجة التأثير

عالي
  • أشارت الدراسات إلى دور السيليوم في المساعدة في ضبط مستوي السكر للمرضى المصابين بالسكري من النوع الثاني.
  • حيث في إحدي الدراسات التي أجريت على 49 من مرضى السكري من النوع الثاني قاموا بتناول السيليوم بجرعة 5.1 جم مرتين في اليوم بعد الفطار والعشاء لمدة 8 أسابيع.
  • وأظهرت النتائج انخفاضًا في مستوى الجلوكوز الصائم لهؤلاء المرضى وأن تناول جرعة 5.1 جم من السيليوم يوميًا مناسبًا لمرضى السكري من النوع الثاني.

ادعاء علمي

تساعد ألياف السيليوم على خفض مستوى الكوليسترول في الدم.

الدليل العلمي

قوي

درجة التأثير

عالي
  • أشارت الدراسات إلى أن السيليوم يمكن أن يساعد في خفض معدلات الكوليسترول الضارة LDL وزيادة نسبة الكوليسترول الجيدة HDL من خلال تقليل النسبة بينهم.
  • وفي إحدى الدراسات التي أجريت على 24 من مرضى السكري النوع الثاني تناولوا فيها 3.5 جم من السيليوم مرتين في اليوم لمدة 3 شهور.
  • أظهرت النتائج انخفاضًا في نسب الكوليسترول الضار LDL وتقليل النسبة بين الكوليسترول الضار LDL والكوليسترول الجيد HDL .

ادعاء علمي

تساعد ألياف السيليوم في الوقاية من أمراض القلب

الدليل العلمي

قوي

درجة التأثير

عالي
  • وفقًا لمنظمة الدواء والصحة العالمية التي أتاحت استخدام الألياف في النظام الغذائي حيث أوضحت علاقته بتقليل المخاطر المتعلقة بأمراض القلب ومنها السيليوم.
  • وفي إحدى الدراسات التي كان من أهدافها توضيح أثر تناول ألياف سيليوم في النظام الغذائي في المساعدة على علاج المرضى المصابين بارتفاع الكوليسترول في الدم وبالتالي الوقاية من بعض أمراض القلب.
  • أجريت هذه الدراسة على مجموعة من النساء والرجال المصابين بارتفاع الكوليسترول تناولوا 5.1 جم من السيليوم لمدة 26 أسبوع.
  • ومعها أوضحت النتائج أن، تناول 5.1 جم من ألياف سيليوم في اليوم تعمل على خفض نسبة الكوليسترول في الدم.

مكملات ألياف السيليوم

توجد مكملات السيليوم على هيئة قشور أو مسحوق أو كبسولات ويمكن تناولها عن طريق الفم.

 

ولكن  يشاع استخدام قشور السيليوم ومسحوقها والتي يكثر استخدامها كملين وكوسيلة لفقدان الوزن.

 

حيث أوضحت بعض الدراسات  أن استخدام مكملات السيليوم بالإضافة إلى نظام غذائي غني بالألياف يؤدي إلى الشعور بالشبع وانخفاض الوزن بشكل كبير.

جرعة ألياف السيليوم

تتراوح جرعة السيليوم الموصى بها من 5 إلى 10 جم يوميًا، مع الحرص على تناولها قبل ساعتين من تناول الأدوية الأخرى أو بعد 2 – 4 ساعات من تناولها.

 

ومع ذلك تختلف جرعة قشور السيليوم من شخص إلى آخر اعتمادًا على حاجاته اليومية منها حيث نجد أن:

 

  • جرعة البالغين الموصى بها من عمر 21 – 50 عامًا تتراوح بين 25 جم للنساء و 38 جم للرجال.

 

  • بينما جرعة السيليوم الموصى بها لكبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا تتراوح بين 21 جم للنساء و30 جم للرجال.

طريقة استخدام ألياف السيليوم

طريقة استخدام ألياف السيليوم

يعمل السيليوم بطريقة امتصاص الماء من الأمعاء، لذلك يجب خلطه بكمية مناسبة من الماء والالتزام بالجرعة المحددة لتجنب الإمساك والآثار الجانبية الأخرى التي قد تؤدي إلى انسداد الامعاء.

 

وعادةً ما يُستخدم ثلاث مرات يوميًا مع البدء بجرعات صغيرة لا تزيد عن 5 جم يوميًا ثم تستطيع زيادتها تدريجيًا؛ حتي يعطي وقتًا للجهاز الهضمي للتكيف مع هذه الألياف.

 

في حالة استخدامها كملين يجب تناولها 3 مرات يوميًا لمدة أسبوع بجرعة 5 جم مذابة في كوب من الماء أو العصير، ويمكن زيادة عدد مرات تناولها في حالة عدم وجود أي آثار جانبية.

محاذير استخدام ألياف السيليوم

على الرغم من أن ألياف السيليوم من الأعشاب الطبيعية الآمنة إلا أنها يمكن أن تسبب بعض الآثار الجانبية عند تناولها لأول مرة أو تجاوز الجرعة الموصى بها.

 

فيمكن أن نجد لها بعض التأثيرات الملينة مما قد تؤدى إلى حدوث:

 

  • زيادة حركة الأمعاء والإسهال.
  • غازات المعدة.
  • الغثيان والقيء.
  • آلام المعدة.

 

كما أن هناك بعض الأشخاص الذين لا يمكنهم تناول السيليوم ومكملاته الذين يعانون من بعض المشاكل الصحية مثل:

 

  • أمراض الكلى.
  • انسداد الأمعاء أو أي جزء من الجهاز الهضمي.
  • الأشخاص الذين يعانون من صعوبة التنفس.
  • مرضى السكر والقلب.

 

ولا ينصح بتناول هذه المكملات للأطفال إلا بعد استشارة الطبيب المختص.

الخلاصة: ألياف السيليوم

الخلاصة: ألياف السيليوم

يمكن القول أن ألياف السيليوم لديها العديد من الفوائد الصحية التي أثبتتها الدراسات العلمية ويعد تناولها من الخيارات الجيدة للصحة.

 

ولكن يجب ألا تتجاوز الجرعة المحدد لها وتناولها بعد استشارة الطبيب المختص لتجنب تداخلها مع الأدوية الأخرى والتي يمكن أن تسبب آثار جانبية خطيرة.

تنبيه  

إن  محتوى هذا المقال قد صيغ لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. لا تشجع عافية ومحرريها القراء الأعزاء على استخدام المكملات الغذائية إلا بعد استشارة طبيب أو أخصائي رعاية صحية مؤهل.

  1. Jalanka J, Major G, Murray K, Singh G, Nowak A, Kurtz C, et al. The effect of psyllium husk on intestinal microbiota in constipated patients and healthy controls. Int J Mol Sci. 2019;20(2):433.
  2. Ashraf W, Park F, Lof J, Quigley EMM. Effects of psyllium therapy on stool characteristics, colon transit and anorectal function in chronic idiopathic constipation. Aliment Pharmacol \& Ther. 1995;9(6):639–47.
  3. Giacosa A, Rondanelli M. The right fiber for the right disease: an update on the psyllium seed husk and the metabolic syndrome. J Clin Gastroenterol. 2010;44:S58–S60.
  4. Ziai SA, Larijani B, Akhoondzadeh S, Fakhrzadeh H, Dastpak A, Bandarian F, et al. Psyllium decreased serum glucose and glycosylated hemoglobin significantly in diabetic outpatients. J Ethnopharmacol. 2005;102(2):202–7.
  5. Gupta RR, Agrawal CG, Singh GP, Ghatak A. Lipid-lowering efficacy of psyllium hydrophilic mucilloid in non insulin dependent diabetes mellitus with hyperlipidaemia. Indian J Med Res. 1994;100:237–41.
  6.       Jalili T, Mah E, Medeiros DM, Wildman REC. Dietary fiber and coronary heart disease. In: Handbook of nutraceuticals and functional foods. CRC Press; 2019. p. 173–88.
  7. Anderson JW, Davidson MH, Blonde L, Brown WV, Howard WJ, Ginsberg H, et al. Long-term cholesterol-lowering effects of psyllium as an adjunct to diet therapy in the treatment of hypercholesterolemia. Am J Clin Nutr. 2000;71(6):1433–8.
  8.  



التعليقات


اترك تعليقاً